مطعم المختار جنسنايا
أبرز و أهم الأخبارمحليات

حسين الحاج حسن: مهمة التصدي للفساد لم تعد خيارا وترفا بل هي ضرورة وواجب

شدد رئيس تكتل “بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن على أن “التحديات في لبنان كثيرة وعديدة، وأبرزها التحدي الكبير أمام كل اللبنانيين، وأمام كل المسؤولين والأحزاب والتيارات، هو إصلاح هذه الدولة، ففي لبنان لم يعد من الضروري أن يشرح أحد عن مستوى تفشي ظاهرة الفساد، أو عن ضرورة الإصلاح في بنية ومؤسسات الدولة، والأرقام أصبحت واضحة وظاهرة وبارزة، وضرورة الإصلاح والتصدي للفساد أصبح ضرورة وجودية”.

وفي كلمة له خلال تكريم 240 تلميذا متفوقا في ثانوية المهدي في بعلبك، أعلن أنه “كما كنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي والمشروع التكفيري، رأينا أن من واجبنا التصدي لهذه الظاهرة والدعوة إلى الاصلاح”، مشيرا الى “هدر ثروات الدولة والشعب، وإلى ارتفاع حجم الدين العام وارتفاع العجز في الموازنة وإرهاق الخزينة، وكل التداعيات الخطيرة على المستويات الاقتصادية والمعيشية، وأبرز التداعيات ارتفاع نسبة البطالة التي تبلغ 25 بالمئة كنسبة عامة، وتزيد عن 35 بالمئة بين صفوف الشباب”، مؤكدا أن “مهمة التصدي للفساد لم تعد خيارا وترفا، بل هي ضرورة وواجب من أجل انقاذ هذا البلد وانقاذ مستقبل الأجيال في لبنان”.

ولفت الى “أننا في هذه الفترة من الزمن نخوض معارك عدة وعلى مستويات عدة من المواجهات، وأحد أوجه المواجهة التربية، إذ أننا نخوض حربا بمواجهة الحرب الناعمة، التي تخاض ضد مجتمعاتنا وضد العالم بأسره، من خلال الثقافة التي تضخ عبر كل الوسائل ومنها وسائل الاعلام وكل اشكال التواصل، بهدف السيطرة على الشعوب من خلال ثقافة وسلوك وقيم غريبة ليس فقط عن الإسلام والشرق، بل عن الإنسانية جمعاء، في ظل العولمة التي دخلت كل الميادين، ونحن معنيون بمواجهة التحديات وإدراك حجمها واستهدافاتها”.

وأشار الى أن “الساحة الثانية هي المعركة الجهادية، فنحن أمام مرحلة جديدة بعد الانتصار الكبير الذي تحقق في سوريا والعراق على التكفيريين، والصمود الاسطوري في اليمن في وجه العدوان الأميركي السعودي، ولا يعتقدن أحد أن الأميركي سلم بالنتائج، بل هو سيلجأ إلى تصعيد أشكال جديدة من العدوان، إن كان في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن، وصولا إلى فنزويلا وغيرها، والمواجهة معه لن تتوقف لأنه عدواني في طبعه، مستثمر في تكوينه، طامع لا يتوقف طمعه بثروات النفط والغاز والممرات المائية عند حدود”.

واعتبر أنه “في عمق مشروع الولايات المتحدة الأميركية، تأتي صفقة القرن التي حاول ويحاول وسيبقى يحاول تمريرها، وهي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بكل مكوناتها، القدس واللاجئين والأرض والمياه والأمن، بحيث لا يبقى من حقوق الشعب الفلسطيني شيء، ولذلك على شعوب المنطقة ودولها أن تواجه صفقة القرن هذه التي فيها عدد من الدول العربية”.

شارك هذا الموضوع:
الوسوم

مقالات ذات صلة