مطعم المختار جنسنايا
أبرز و أهم الأخبارمحليات

شامل روكز: مكافحة الفساد مشكلة مذهبية ويجب إقفال الحسابات

لفت عضو تكتل “لبنان القوي” النائب شامل روكز، إلى أنّ “هناك اقتراح قانون للإصلاح القضائي، وإذا لم نَسر بقضاء شفّاف، فعبثًا نحاول الإصلاح، إذ انّ من يحاكم هم القضاة”، مركّزًا على أنّ “مكافحة الفساد مشكلة مذهبية سياسية وطائفية، ونطمح أن تُفتح كلّ الملفات وأن يكون هناك حسابات شفافة وواضحة، على أن يُسار بعدها إلى إغلاق كلّ مسار الحسابات”.

وأكّد في حديث تلفزيوني، أنّ “مسار محاربة الفساد لا يمكن أن يتوقّف”، منوّهًا إلى “وجوب أن يكون هناك توازن بين السلطات كافّة، والأهم هو فصل السلطة القضائية لتقوم بعملها بشكل عادل وبعيد عن التدخلات السياسية”. ورأى أنّ “الجميع يُدخل المعركة الرئاسية في كلّ ملف، غير أنّ هناك مسارًا من الآن إلى حوالي الأربع سنوات، ولا أحد يكفل مساره. ليعمل كلّ على مساره”. وبيّن “أنّني أنا أتفرّج فقط، ولا أعمل على المسار الرئاسي، بل أقوم بعملي كنائب ولدي طموح أن يكون لدينا بلد يكون شعبه وشبابه متواجدون فيه، وليسوا مشروع “شحاذة” جوزات سفر إلى الخارج”.

وأوضح روكز أنّ “الأجواء المذهبية تتطلّب جرأة لاستدراك جميع الملفات، ويجب إقفال الحسابات وعدم استهداف أي جهة سياسية. كما يجب أن ينخفض المنسوب المذهبي في التعاطي مع الملفات كافّة، ويرتفع المنسوب القانوني والشمولي، وإلّا سيصبح الوضع صعبًا”.

وشدّد على أنّ “الوعي لدى الأفرقاء السياسيين ضروري جدًّا في هذه المرحلة الصعبة الّتي نمرّ بها، فبلدنا ينهار ولا تزال التوترات موجودة”. كما رأى من جهة ثانية، أنّ “حلّ أزمة النازحين السوريين يتطلّب العمل على ثلاثة مسارات: التنسيق والتعاطي المباشر مع سوريا، وجود موقف لبناني موّحد، بالإضافة إلى المبادرة الروسية الّتي تساعدنا في التعاطي مع الجانب السوري ومع المجتمع الدولي”.

وأفاد بأنّ “العودة الآمنة للنازحين هي العودة الصحيحة، ونأمل أن يعودوا بأسرع وقت. فأزمة النازحين ليست أزمة سورية، بل هي موجودة في لبنان، وتسبّب ضغطًا على الأوضاع البيئية والاقتصادية والاجتماعية”. كما أكّد أنّ “رئيس الجمهورية ميشال عون مؤتمن على مصلحة ووضع البلد، وهو يعرف تمامًا الظرف والتوقيت المناسب لزيارة سوريا”.

شارك هذا الموضوع:
الوسوم

مقالات ذات صلة