مطعم المختار جنسنايا
أبرز و أهم الأخبارمتفرقات

ماهي المفاجأة التي تُعِدّها شعبة المعلومات في ما يخص احداث الجاهلية الأخيرة؟

رغم كافة الأكاذيب والروايات والأطباق الساخنة المُعدّة في مطابخ احترفت طبخ السم والحملات التي سيقت ضد شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من جوقة “التطبيل”، حافظت الشعبة على رباطة جأشها ولم تنجر الى جدال واكتفت بالبيان الرسمي الاولي الذي صدر عن قيادة قوى الامن لكشف تفاصيل ما جرى بدقة وحرفية في الجاهلية.

هذا الهدوء لم يرق لجوقة “أوركسترا التطبيل” التي صعّدت في وتيرة استفزازها، من خلال اتهام مؤسسة قوى الأمن الداخلي بالميليشيا، واللواء عماد عثمان بالقاتل والمتآمر وغيرها من الألفاظ… وحاولت جاهدة ذر الرماد في العيون ورفع الصوت أكثر من احجامها المنفوخة…

هذا التعقل إن دل على شيء فهو ان شعبة المعلومات التي كلفها القضاء بناء لإشارة النيابة العامة التمييزية – تاريخ 1/12/2018 بالعمل على تنفيذ مذكرة إحضار (أكرر مذكرة إحضار وليس مذكرة تبليغ) في منطقة “عصيّة على الكون بأكمله”، هي جهاز بغاية الإحتراف وسِجلّها حافل بإنجازات توازي بمستواها أعرق الاجهزة الامنية في العالم. وأن سكوتها هو لغايات امنية استخباراتية وقد وصلت الى مبتغاها..

وإن القوّة التي تم تكليفها مهمة “الإحضار” هي مجموعة خاصة تتمتع بكفاءة عالية وتَرَأسَها ضابط (العقيد خالد عليوان) في سجله “صفر” عمليات فاشلة. وبحسب المعطيات التي حصل عليها موقع رادار سكوب، فإن شعبة المعلومات بصدد اعداد تقرير مفصّل يتضمن حيثيات ووقائع تدحض كافة ادعاءات وأكاذيب “أوركسترا التطبيل” ويؤكد بشكل لا يقبل الشك أن المرحوم محمد أبو ذياب قُتِل برصاص أحد زملائه.

وتكشف المعطيات لرادار سكوب، ان هذه القوة بالذّات وآلياتها مجهّزة بكاميرات مراقبة والفِرَق المختصة في الشعبة بصدد تحليلها وجمعها لتقديمها الى القضاء المختص، وفي حال تم عرضها ستكون بمثابة المفاجأة المدوية.

المحرر الأمني – رادار سكوب

شارك هذا الموضوع:
الوسوم

مقالات ذات صلة