مطعم المختار جنسنايا
صحة

أيهما أفضل… الماء البارد أو الساخن؟

omt
يتألف جسم الإنسان من 60 بالمئة من الماء، ففي حين يستطيع أن يصمد الشخص لعدّة أسابيع بدون طعام إلاّ ‏أنه لا يستطيع الاستمرار لأكثر من ثلاثة أيامٍ بدون الماء. ‏
ويمدّ الماء الجسم بالكثير من الفوائد كالحفاظ على حرارته الطبيعيّة وإخراج السموم منه والمساعدة في ‏عمليّة الهضم وحركة الأيض. ‏إلاّ أنّ حرارة الماء قد تؤدي دوراً مهماً في نوعيّة الفوائد التي ‏تصل إلى جسم الإنسان.
فما هو الفرق إذاً بين الماء البارد والساخن؟
الماء البارد:‏
‏-‏    يُساعد على حرق المزيد من السعرات الحراريّة. فحين نشرب الماء البارد يقوم الجسم بمجهودٍ كبير لاستعادة حرارته الطبيعيّة. لذا، يرتفع معدلا حركة الأيض ويقوم الجسم بحرق المزيد من ‏السعرات الحراريّة. ‏
‏-‏    يُساعد الماء البارد في خفض حرارة الجسم بخاصةٍ بعد ممارسة الرياضية أو في الصيف الحارّ. ‏فارتفاع حرارة الجسم يضع ضغطاً على القلب بسبب توسّع الأوعيّة الدمويّة. ‏
‏-‏    إن كنت تشعر بالنعاس، فالماء البارد يمدّك بالحيويّة والطاقة تماماً كالقهوة. ‏
‏-‏    يُحسن الماء البارد مزاج الإنسان. وبحسب الخبراء،  فإنّه يحفّز منطقة خاصة في الدماغ ‏المرتبطة بتغيّر المزاج والتي تُدعى ‏Orbitofrontal Cortex‏.‏
الماء الساخن:‏
‏-‏    يُسكّن آلام الرأس، المعدة والدورة الشهريّة. فاستهلاك الماء الساخن لحظة الشعور بالآلام من شأنه ‏أن يسكّنها ويريح العضلات.‏
‏-‏    يُساعد شرب الماء الساخن في القضاء على علامات التقدّم في السنّ المبكرة، لأنه يُخرج السموم ‏من الجسم بكميّة أكبر من الماء البارد.كما ويُعطي إشراقة وحيويّة للوجه والبشرة.‏
‏-‏    يُعزّز الماء الساخن حركة الأمعاء لأنه يحوّل الطعام إلى جزئياتٍ صغيرة ممّا يسمح لها بالمرور ‏بطريقةٍ غير مؤذية داخل الجسم. كما ويحمي من الإمساك، الانتفاخ والغازات.‏
‏-‏    يُعزّز الماء الساحن عمليّة الهضم لأنه يقوم بتجزئة الطعام إلى قطعٍ صغيرة كي يمتصّ الجسم ‏المغذيات التي يحتاجها منها.‏
شارك هذا الموضوع:

مقالات ذات صلة