مطعم المختار جنسنايا
أبرز و أهم الأخبارجزينيات

النائب سليم الخوري لاذاعة لبنان: متمسكون بالتزام معيار واحد في التأليف والعقد على حالها عند الاشتراكي والقوات

omt

رأى عضو “تكتل لبنان القوي” النائب سليم خوري في حديث الى برنامج “لبنان في اسبوع” عبر “اذاعة لبنان”، الذي تعده وتقدمه الزميلة نتالي عيسى ان “الحراك الذي قام به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري والديناميكية التي خرقت في هذا الاسبوع والتواصل الذي حصل بين العديد من الاطراف المعنية بشكل مباشر بتأليف الحكومة يفترض ان يكون لها مردود ايجابي في ملف التشكيل”، معتبرا من جهة اخرى ان “العقبات والعقد لا تزال تقريبا على حالها”، داعيا الى “الرجوع الى المشكلة الاساسية التي أخرت ولادة الحكومة المتمثلة باعتماد المعيار الواحد، والذي نادى به تكتل لبنان القوي منذ اللحظة الاولى”.

ولفت الى ان “الرئيس الحريري كان ايجابيا في موضوع اعتماد المعيار خلال اللقاء الاخير مع الوزير جبران باسيل”، داعيا الى وضع هذه الايجابية رهن التطبيق “لاننا لن نصل الى اتفاق الا اذا اعتمدنا معيارا يطبق على جميع الكتل التي ترغب في دخول الحكومة”.

وحدد خوري المعيار بأنه “يجب ان يكون انعكاسا مباشرا لنتائج الانتخابات النيابية التي تمثل ارادة الشعب حتى تترجم هذه الكتل شعاراتها وافكارها داخل السلطة التنفيذية وتحاسب بعد 4 سنوات في حال نجحت او اخطأت”، مشددا على ان “تكتل لبنان القوي هو التكتل الوحيد الذي اتبع معادلة حسابية تعكس عدد المقاعد النيابية على الحصص الوزارية، وهو طرح منطقي اذا طبق على جميع الافرقاء لا يجب ان يكون هناك تضارب في الاحجام بالنسبة الى الحصص الوزارية”، مشددا على “ان من حق تحالف لبنان القوي المتمثل ب 29 نائبا ان تكون له حصة وازنة في الحكومة ضمن معادلة حسابية واضحة”.

واعتبر ان “القوات اللبنانية تطالب بحصة اكبر من الحجم الذي افرزته الانتخابات النيابية”، لافتا الى “ان حجم نواب التيار الوطني الحر تضاعف في الانتخابات النيابية ويحق له بحصة وازنة”.

واشار الى انه “لن تكون هناك عقدة لدى التكتل بوزير بالزائد او بالناقص، لان همنا هو انجاح العهد”، مؤكدا على اهمية اعتماد المعيار الواحد الذي يشكل مدخلا الى الحل لولادة الحكومة.

ودعا الى ان “يكون تولي الحقائب يتبع عملية المداورة وعدم تمسك اي طرف بأي حقيبة”، مشددا على “ان هناك وزيرا مهما وليس حقيبة مهمة”.

واعتبر “اننا ندور منذ شهرين في حلقة مفرغة في ملف الحكومة”، داعيا الرئيس المكلف الى اتخاذ المبادرة “ليحسم التشكيلة لان الوضع بحاجة الى حسم”، معتبرا ان العقدتين الاساسيتين هما “عقدة القوات اللبنانية والتمثيل الدرزي”، مؤكدا “أحقية الوزير طلال أرسلان بما يمثل بأن يتمثل في الحكومة”.

ودعا خوري الرئيس الحريري الى العمل على ان يتمثل “الحزب الديموقراطي اللبناني” في الحكومة بوزير درزي، مؤكدا “اصرار تكتل لبنان القوي على ان يتمثل الوزير ارسلان بحقيبة درزية”.

وامل “ان لا تكون هناك ارادة خارجية بتعطيل تشكيل الحكومة”، معتبرا ان “التشبث بالمواقف يطرح علامات استفهام عدة”، داعيا الى “تغليب المصلحة الوطنية على اي ارادة خارجية”.

واعتبر “ان تأخير تشكيل الحكومة خلق جدلا حول أحقية المجلس النيابي التشريع في ظل غياب الحكومة”، معتبرا “ان تطبيق مؤتمر سيدر بحاجة الى ولادة الحكومة”.

ورأى “ان موضوع تشكيل الحكومة لم يصل الى توزيع الحقائب او تسمية الوزراء وان كل ما يتداول هو في اطار التخمينات لا اكثر”، مشددا على “اهمية ان تكون الحكومة متجانسة”.

وختم خوري: “ان اتفاق معراب لم ينته بل تعثر بسبب التصويب والاستهداف لوزراء التيار، وهو معلق وسيكون مادة لاعادة الدرس والتطوير”، مؤكدا “التمسك بالمصالحة وعدم العودة الى الانقسام في الشارع”.

شارك هذا الموضوع:
الوسوم

مقالات ذات صلة