مطعم المختار جنسنايا
أبرز و أهم الأخبارمحليات

هكذا حذر اللواء عباس ابراهيم اللواء جميل السيد ورسم له خطا أحمر..

omt

جاء كلام مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم بقوله “ان البعض يريد ان يقسم بين الجنوب والبقاع، بعدما سمعنا كلاما في السابق عن تفرقة بين السنة والشيعة وعن الشرقية والغربية وعن المسيحيين والمسلمين” وذلك خلال افتتاحه مركزا للامن العام في بعلبك بمثابة رسم خط احمر امام النائب جميل السيد بعدما استفاض في انتقاداته للواقع السياسي “للبيت الشيعي “وتقسيمه هذه البيئة بين شيعة الدولة الذين أهملوا البقاع وارتكبوا مخالفات وبين شيعة المقاومة ذات الدور المعروف هادفا بذلك للاحتماء بالمقاومة للانقضاض على رئيس مجلس النواب نبيه بري وذلك وفاء للرئيس السوري بشار الأسد الذي دعم وصوله الى هذا الموقع، في ظل مآخذ للاسد على مواقف بري لعدم انخراطه في الحرب السورية سياسيا وعسكريا بإرساله مقاتلين من حركة أمل للمشاركة في القتالي سوريا الى جانب الجيش النظامي.

ولان كل موقف للنائب السيد كان يواجه ردات فعل قاسية من جانب حركة أمل، وبعد انزعاج الثنائي الشيعي من اللواء المتقاعد الذي يستهدف احد أركانه ويدخل في الوقت ذاته الى هذه البيئة سياسة النقد والحيوية من داخل أهل البيت نظرا لكونه محسوب على هذا الفريق بالجملة وبالمفرق، كان اللواء ابراهيم الأكثر قدرة على تحجيم النائب السيد للاعتبارات التالية بحسب مراقبين:

١-ان اللواء ابراهيم يلقى من موقعه الرسمي-الوطني دعم الثنائي الشيعي الذي يرتاح الى ادائه الداخلي ودوره الخارجي، كما يلقى تأييد أوساط الطائفة سياسيا وشعبيا.

٢-يعلم اللواء ابراهيم كمسؤول أمني ناجح، ومنذ توليه مديرية الأمن العام وربما قبل ذلك، ما خلفه اللواء السيد في هذه المؤسسة على اكثر من صعيد بما يمكنه ان يكون مقداما في اتخاذه المواقف في شتى الاتجاهات وتحديدا تجاه النائب السيد الذي ينادي بالشفافية وتطبيق العدالة والمحاسبة المالية لعدة سياسيا.

٣-يحظى اللواء ابراهيم باحترام وتقدير قوى سياسية من خارج الثنائي الشيعي وهي على خلاف شخصي وسياسي مع اللواء السيد وهي تجد في كلام ابراهيم تعبيرا عن رأيها نظرا لشخصه المسالم بعيدا عن مسؤوليته الأمنية التي تحمل احترافا وحزما.

٤- ان مرحلة تولي اللواء السيد مسؤوليات أمنية شهدت “ثغرات ربما “ بدأت في تفجيرات بيت الكتائب اللبنانية وكنيسة سيدة النجاة وصولا الى الاغتيالات التي طالت الشهيدين ايلي حبيقة ورفيق الحريري واخرين، فيما تمكن ابراهيم من افشال عدة محاولات لإرهابيين وحقق بالتعاون مع غير اجهزة استقرارا أمنيا مقبولا قياسا الى تطورات المنطقة وإفرازاتها.

٥- تدخل اللواء السيد في الحياة السياسية وكان لذلك تداعيات متعددة حينها، لا بل في حين كانت النظام الأمني يعمد على قمع المواطنين عشية حراك ١٤ اذار، كان اللواء ابراهيم يومها ضابطا في الجيش اللبناني منتشرا مع قوى عسكرية في منطقة برج الغزال ويعمد للتساهل مع المواطنين للتوجه نحو ساحة الشهداء وكذلك كان الواقع مع اللواء جورج شريم الذي كان ينتشر مع قوى عسكرية في محور الصيفي، حيث يومها استشاط المسؤول الأمني السوري رستم غزالة واللواء السيد من هذا التصرف لكل من شريم وإبراهيم
اذا مجموعة معطيات لها صلة بالاداء وكيفية ممارسة المسؤوليات تلقي الضؤ باقتضاب على مساري كل من ابراهيم والسيد من شانها ان تجعل من اللواء ابراهيم متفوقا بالنقاط والمصداقية على اللواء المتقاعد جميل السيد وان يوجه كلاما تحذيري له من التمادي في تنمية الفتنة في اكثر من محال سياسي أو مذهبي.

الكلمة أون لاين

شارك هذا الموضوع:
الوسوم

مقالات ذات صلة